محمد سعود العوري

42

الرحلة السعودية الحجازية النجدية

بين أيدينا يدعونا إلى اجتماع الكلمة وعدم التفريق والتنازع قال اللّه تعالى « وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا » « وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ » . وانني أرجوك أن تبلغ صاحب الجلالة الامام الجليل السيد يحيى حميد الدين تحياتي الجليلة ودعواتي لسيادته وأنجاله الأشبال المعظمين خصوصا سمو الأمير أحمد سيف الإسلام وثنائي على أهل اليمن كما أثنى عليهم جده الأعلى عليه الصلاة والسلام حيث قال « اني أشمّ نفس الرحمن من جهة اليمن والايمان يمان والحكمة يمانية » وقد قال عليه الصلاة والسلام « يد اللّه على الجماعة » ولا يخفى أن اجتماع كلمتي الامامين الجليلين باطنا ظاهرا يكون سببا عظيما لاحترامهما بل لاحترام الأمة العربية ، بل لاحترام الاسلام والمسلمين في نظر الأغيار . ثم ودعني داعيا لي بالشفاء ثم عدت إلى سريري كما كنت قبل بحيئه منتظرا فرج الشفاء من اللّه تعالى الفصل السابع والعشرون في بشارة السيد فائق الأنصاري برجوعنا للوطن سالمين بسبب الدعاه الصادر من ماجد مكة المكرمة واخوانه وعندنا أن الدعاء ينفع * كما من القرآن وعدا يسمع ثم إنه ثاني يوم بعد صلاة العصر حضر رفيقي السيد فائق الأنصاري وأخبرني أن الخل الوفي والصديق الصدوق الصفي التقي الصالح المتفاني في سعب العلماء والصالحين والحكام العادلين خصوصا الأفاضل النجديين حضرة الشيخ ماجد أفندي الكردي ناظر الأوقاف وشيخ الحرم وثنة ؟ ؟ ؟ من الأتقياء بعد أن صلوا صلاة الظهر في المسجد الحرام ذهبوا جميعا إلى قرب الكعبة